الشيخ علي الكوراني العاملي

382

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

الأصهب والأبقع والسفياني مع بني ذنب الحمار مضر ، ومع السفياني أخواله من كلب ، فيظهر السفياني ومن معه على بني ذنب الحمار ، حتى يقتلوا قتلاً لم يقتله شئ قط ، ويحضر رجل بدمشق فيقتل هو ومن معه قتلاً لم يقتله شئ قط ، وهو من بني ذنب الحمار ، وهي الآية التي يقول الله : فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ . ويظهر السفياني ومن معه حتى لا يكون له همة إلا آل محمد صلى الله عليه وآله وشيعتهم . . » . ويستعمل تعبير ببني ذنب الحمار كناية عن بني العباس ، والحكومة التي تكون في خطهم وتعادي أهل البيت عليهم السلام . من صفة السفياني : وحشُ الوجه ضخم الهامة كمال الدين : 2 / 651 : « عن عمر بن أذينة : قال أبو عبد الله : قال أمير المؤمنين عليهم السلام : يخرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس ، وهو رجل ربعة وحش الوجه ، ضخم الهامة ، بوجهه أثر جدري ، إذا رأيته حسبته أعور ، اسمه عثمان وأبوه عنبسة ، وهو من ولد أبي سفيان ، حتى يأتي أرضا ذات قرار ومعين فيستوي على منبرها » . النعماني / 306 : « عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : السفياني أحمر أشقر أزرق ، لم يعبد الله قط ، ولم ير مكة ولا المدينة قط ، يقول : يا رب ثاري والنار ، يا رب ثاري والنار » . وفي كمال الدين : 2 / 651 « إنك لو رأيت السفياني لرأيت أخبث الناس ، أشقر أحمر أزرق ، يقول : يا رب ثاري ثاري ثم النار ، وقد بلغ من خبثه أنه يدفن أم ولد له وهي حية ، مخافة أن تدل عليه » . وفي الإرشاد / 359 : عن الإمام الباقر عليه السلام قال : « وخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية ونزول الترك الجزيرة ونزول الروم الرملة . واختلاف كثير عند ذلك في كل أرض ، حتى تخرب الشام ، ويكون سبب خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها : راية الأصهب وراية الأبقع وراية السفياني » . وفي غيبة الطوسي / 278 : « عن بشر بن غالب قال : يقبل السفياني من بلاد الروم متنصراً في عنقه صليب . وهو صاحب القوم » . ومعناه أن السفياني نصراني ، أو يتقرب إليهم . السفياني من أولاد معاوية كتاب سليم / 197 : « من كتاب علي عليه السلام إلى معاوية : يا معاوية إن رسول الله صلى الله عليه وآله